fbpx

نشر مبادرات توزيع أضاحي العيد على مواقع التواصل.. تشجيع أم تشهير؟

بتاريخ 15 يونيو، 2023

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك؛ وجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نداءات لجمعيات المجتمع المدني التي تسهر على توزيع أضاحي العيد على الأسر المعوزة؛ بعدم نشر صور تلك العمليات على منصات التواصل.
وتقوم العديد من الجمعيات بتوزيع الأكباش على الأسر المعوزة؛ حيث تلعب دور الوسيط بين المحسنين وهذه الفئات المحتاجة، غير أن عميلة التوزيع تطالها انتقادات واسعة بكونها تدخل في خانة “التشهير” بالأسرة، لأنه يتم توثيقها عبر صور ومقاطع فيديو ومن تم نشرها على مواقع التواصل.
وفي وقت يرفض فيه كثيرون توثيق العمل الخيري في شكل صور ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي  حفاظا على كرامة الأسر المعوزة وأن تتم العملية في صمت دون “بهرجة”، يعتبر آخرون أن ذلك يدخل في إطار التحفيز والتشجيع على فعل الخير من جهة، وعلى  التأكيد على مصداقية الجمعية أمام  المتبرعين من جهة أخرى.
ويرى نشطاء أنه على الجمعيات مراعاة مشاعر رب الأسرة الذي يكون عاجزا عن شراء أضحية العيد لأولاده، وأن تقوم بمنحه الكبش بعيدا عن أنظار أطفاله ليعزز لهم الشعور بفرحة اقتناء الأضحية. لافتين إلى أن التقاط الصور والاحتفاظ بها في ألبوم الصور الخاص بالجمعية أمر محبب، على عكس إذا تم نشرها أمام الملأ فيتم من خلالها إحراج تلك الأسر المحتاجة.
وبين مؤيد ورافض لهذا السلوك؛ أكد علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع، على ضرورة تشجيع عمل الإحسان، لأن الشعور بالآخرين شيء حميد في المجتمع، ولابد من مساعدة المعوزين والمحتاجين، “وإذا كانت بعض الجمعيات التي تقوم بهذا العمل فهو عمل محمود ويجيب أن يشجع”.
وأوضح الشعباني، في تصريح لموقع ” عبر.كوم”، أنه إذا كان العمل لله، فيجب أن يكون مستترا ويجب أن لا يكون رياء ولا افتخارا ولا تصويرا ولا مباهاة ولا أي شيء من هذا القبيل، إذا ما خرج العمل عن هذا الإطار فطبيعة الحال ليس بعمل إحساني وإنما عمل إشهار وهذا يشهر بالفقراء”.
ويرى الشعباني، أن العمل الإحساني إذا خرج عن إطاره فهو إهانة وليست مساعدة ” عندما تقوم بتصوير إنسان، حتى من طرف مسؤولي الدولة وليس من طرف الجمعيات فقط، فعندما تقوم ببعض الأعمال الخيرية- رأينا ذلك في رمضان ونراه في المناسبات الدينية وعيد الأضحى وغيرها-، هذه أعمال تدخل في إطار المساعدة والتضامن والتكافل الاجتماعي التي تنص عليها كل الديانات وكل مواقع الأمور الاجتماعية والأخلاقية في المجتمعات، فكل المجتمعات لديها هذه القيم وتدافع عنها، لكن هذه لها قوانين”.
وشدد أستاذ علم الاجتماع، على أنه إذا كان الهدف هو التصوير والإبهار والفضح؛ فهي ” مسائل غير مقبولة ولا يجب أن تكون، وأنا من أكثر المعارضين لمثل هذه الأعمال لأنها تحط من كرامة الإنسان وتهينه وتحتقره لأنها تتاجر بالفقر وتسوق هذه المظاهر لكل من يريد أن يمس كرامة المجتمع”.
وأبرز الشعباني، أن هذه الصور  لا ترتبط بهؤلاء الأشخاص ولكن ترتبط بصورة المجتمع ككل ” إذن ففي الوقت الذي نصور فيه البؤس والفقر ونصور مثل هذه الأشياء، فمعنى ذلك أننا نطعن المجتمع من الخلف  ونسيء إليه قبل أن نسيء إلى هؤلاء الأفراد الذين نصورهم ونشهر بهم، ونهين كرامتهم وحالات الفقر التي يعيشون فيها”.

لسان تمازيغت

نداء-نبض الشباب… إحتفال شعبي مميز بالسنة الأمازيغية بحضور الفنان بلعوش

حفل استثنائي برأس السنة الأمازيغية . ختان جماعي مجاني لأطفال الاسر المعوزة

لسان تيفي

لسان الرأي

عبدالله زمورةيكتب ” مؤتمر حزب الجرار فرصة لإستئصال السرطان من بارونات المخذرات”

تدبير صبياني لملف حراك التعليم من حكومة أخنوش

نورالدين زاوشمن: الجزائر “القارة” إلى الجزائر “الجزيرة”