fbpx

ساكنة أراس نواش تندد بمؤامرات المياه والغابات والسلطات الإقليمية تكتفي بدور المتفرج

بتاريخ 28 يناير، 2024


عاشور العمراوي
نظمت لجنة الدفاع من أجل مصالح ساكنة منطقة أراس نواش عشية اليوم الأحد 28 يناير 2024 ، وبمقر جمعية أمهات وآباء التلاميذ بمجموعة مدارس تاوريرت ، وهي لجنة شعبية تتكون من شخصين عن كل قرية ضمن دواوير المنطقة ، ضمن مجموعة من اللقاءات الماراطونية ، إجتماعا موسعا غاب عنه الكثير من الأعضاء رغم ذلك ، من أجل تدارس نقطتين أساسيتين ، الأولى تتمثل في المشكل العويص مع إدارة المياه والغابات ، والثانية تتعلق بإشكالية الشواهد الإدارية ورخص البناء المنبثقة عنها.
اللجنة التي قاد أعضاؤها لقاءات ماراطونية وعمليات مستمرة في إطار صراع الساكنة مع إدارة المياه والغابات التي تحاول الإستيلاء على حوالي 1800 هكتار من الأراضي بأراس نواش أقصى الشمال ، و 130 هكتار بقرية خاضب بالمكان المسمى ثحبوت أسكوم ، إفتتحت اللقاء بالترحيب الاخوي الذي حظي به الوافدون عليه من الساكنة بمختلف المناطق ، ثم شرعت في عرض الإنجازات التي أعتبرت مهمة جداً ، خاصة ما يتعلق بمطالب التحفيظ التي تم إلغاؤها والتي كانت مسجلة باسم المياه والغابات رغم صغر حجم مساحتها ، وأيضاً فيما يتعلق بإنجاز العرائض الخاصة بالتوقيع الموجه ضد مصالح المياه والغابات ، وذلك لإسماع صوت الساكنة من خلال آلاف التوقيعات تعبيرا عن الرفض القاطع والتام لوجود إدارة المياه والغابات بالمنطقة التي إعتبرها الحاضرون في اللقاء بكونها إرث تاريخي لهم ولا يمكن المساومة عليه بأي شكل من الأشكال، وانتهت إلى رسم خارطة طريق جديدة من خلال التنسيق بين أعضاء اللجنة والإنتقال إلى السرعة القصوى لتدبير الملف والوقوف في وجه المياه والغابات والسلطات المحلية التي تتجاهل مشاكلهم من خلال الشروع في إنجاز مشاريع بالمنطقة (فلاحية) وقطع الطريق عليها كونها لا تتمتع في إدعاءاتها بأية شرعية تتعلق بامتلاك الأراضي ، وهي التي تستند إلى وثائق إستعمارية غير قانونية ولا شرعية سيادية لها نهائيا.
اللقاء خرج بتوصيات مهمة تتمثل في نقل الصراع مع المياه والغابات إلى المحاكم لإنهاء هذا الوضع المخل والذي يهدد مصالح الساكنة وطال أمده بشكل غير مقبول ، حيث كانت بداياته منذ السبعينات إلى غاية اليوم ، ما يعني خمسين سنة من تجميد للتنمية المحلية والإضرار بمصالح المواطنين ، كما تضمنت التوصيات في أهميتها العمل الجاد من أجل التأسيس للتعاونية الفلاحية هارك ، تجمع الفلاحين بالمنطقة وتعمل على التنسيق مع الغرف الفلاحية للإستفادة من المساعدات والمشاريع الخضراء لوزارة الفلاحة.
الساكنة ومن خلال اللجنة الممثلة لها ، تطالب إدارة المياه والغابات بشكل صريح سحب جميع مطالب التحفيظ المنتشرة بالمنطقة إنطلاقا من غابة طريفة إلى آخر نقطة في الشمال لتتمكن من إستغلال أراضيها وإنجاز وثائقها وتقسيم أراضيها ، كما تطالب تسوية هذا الملف للخروج من الاشكال الذي يأتي منه فيما يتعلق بالقرارات الإدارية ورخص البناء وما يرتبط بها ، وبخصوص ذلك تحمل الساكنة المسؤولية الكاملة للسلطات الإقليمية والمحلية والمجلس الجماعي الذي لم يحرك ساكنا في هذا الباب ، كما لم يحضر أي عضو عنه في اللقاء الذي ستليه لقاءات أخرى مستقبلا.

لسان تمازيغت

مداهمة مقهى مانهتن للشيشة بمدينة بني انصار

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تناقش “الإكراهات البيئية وهشاشة الوضع الصحي بأزغنغان

لسان تيفي

لسان الرأي

عبدالله زمورةيكتب ” مؤتمر حزب الجرار فرصة لإستئصال السرطان من بارونات المخذرات”

تدبير صبياني لملف حراك التعليم من حكومة أخنوش

نورالدين زاوشمن: الجزائر “القارة” إلى الجزائر “الجزيرة”