كشفت وكالة “Bloomberg” أن روسيا اختارت سواحل مدينة الناظور، كمركز جديد، في إطار لعبة تحريك ناقلات النفط الخاصة بها، وذلك تجنبا للعقوبات الغربية، في وقت انخفض فيه الطلب على سلعتها، وباتت العديد من ناقلاتها عاطلة عن العمل.
قبل أن يبدأ التضييق عليها ويتم إغلاق الموانئ اليونانية في وجهها بحجة أنها مخصصة للتدريبات عسكرية وتهدد البيئة، قررت ناقلات النفط الروسية أن تختار المغرب مؤقتا لترسو أمام شواطئه.وقبل أن تشاهد قبالة سواحل مدينة الناظور شمال شرق البلاد، كانت قد تعرضت للطرد من سواحل جيب مليلية المحاذي الواقع تحت السيطرة الإسبانية، وهي خمس ناقلات مسجلة في دول أخرى كوسيلة للتهرب الروسي من العقوبات الدولية المفروضة عليه.
وكشفت مصادر اعلامية عن تورط شركات محلية في استيراد النفط الروسي من السوق السوداء، لكن أخنوش نفى حينها الأمر وأوضح داخل قبة البرلمان، أن المغرب، عكس ما يشاع، ليس لديه أي إشكال قانوني يتعلق باستيراد النفط أو الفحم أو حتى الحبوب من روسيا.
واستطاع المغرب التزود بالمحروقات اللازمة لتحريك اقتصاده وسوقه المحلية، رغم مشاكله مع الجزائر بخصوص الغاز، ورغم الأزمات الدولية المتلاحقة، لكن أثر ذلك على القدرة الشرائية كان مرتفعا رغم إجراءات التخفيف والدعم.














