fbpx

إعلام العسكر يزرع ثقافة الحقد و الحسد والاساءة والبغضاء

بتاريخ 25 يونيو، 2024

يبدو أن الإعلام الجزائري فقد وعيه وبدأ يبث السموم وتجاوز مرحلة تخبط وتزييف الحقائق وإعادة نفس خطاب مستهلك الذي يحاول تجاوز الهزيمة وأضحى صراخ يومي،حتى بات المرء يظن أن شيئا ما يلوث هواء استديوهات القنوات الجزائرية التي تديرها مخابرات بضيوف يتم إختيارهم بعناية لخدمة أجندة عسكر .حتى لم يعد الضيوف ولا المقدمون، يستطيعون السيطرة على أعصابهم وإن لم يكن الصراخ مسموعا، تجده مكتوبا على صفحات جرائد متخمة بالتضليل وقلب الحقائق، ليتضح أن هناك جوقة تدير هذا الهيستريا الذي تسيطر على الإعلام الجزائري، إن إخراج هذه شحنة من الحقد تؤكد وجود خصم متمكن جعل هذه القنوات تصارع الألم، ربما بموقفه، أو بقوته، وربما بأحقية مطالبه.

وفي كل الحالات، ينطبق هذا على جل عاملي القنوات التلفزيونية الجزائرية وضيوفها،وبتحليل عميق لمقالات وحلقات الحوارية، نلحظ حجم الحقد الجزائري من المغرب وما تسببه لهم من “فوبيا”، فبرغم ما يتم إنفاقه من مليارات الدولارات على هذا العداء، وما يتم تجييشه من محطات تلفزيونية وإذاعات وصحف ومواقع إلكترونية بغية قلب الحقائق و تزييف الواقع ، فشلت الجزائر وبشكل ذريع.سياسيا يتعاظم الدور المغربي في العالم يوما بعد يوم، الأمر الذي يزعج الجزائر ويؤرقها، اليوم لن توجد علاقة متينة تضاهي في متانتها علاقة المغرب بحلفائه، لأنه يصنع تحالفاته بالشراكة لا بالتبعية وخدمة أجندات أو تسول مواقف.

لسان تمازيغت

ساكنة حي المستشفى الحسني تلتمس من عامل الإقليم التدخل لرفع الضرر عن طريق تحول لسوق عشوائي

روبورتاج: جماعة بني انصار و حراس مواقف السيارات يوضحون ويردون على اشاعة اداء 10دراهم لدخول شاطئ بوقانا

لسان تيفي

لسان الرأي

نادي القنيطري: العودة إلى الأصول والانتفاضة بعد سنوات من المعاناة

عنوان المقال: الحركة الانتقالية الوطنية للتعليم: هل أصبحت حركة التحاقية؟

الحكومة بين التحديات والإصلاحات: قراءة في الواقع