حولت الدعارة المقننة بشقق بعمارة البستان 2 بحي الشعبي في ظهر مؤسسة الرسالة الخصوصية تحول حياة القاطنين إلى جحيم لا يطاق.
وذكر أكثر من متضرر بأن ما يقع وسط تلك الشقق التي يشرف عليها س العساس، من أعمال خبيثة و الصخب و الضجر و إطلاق العنان للسب و الشتائم في أوقات متأخرة من الليل جراء تعاطي الخمور و روائح الشيشة و المخدرات ، ما جعل السكان المجاورون يعيشون حياة الجحيم بإمتياز ، ما اضطر معه عدد من مالكي بعض الشقق إلى بيعها بأقل ثمن أو إخلائها للهروب من جهنم التلوث اللاأخلاقي الذي تشهده بعض فضاءات تلك العمارة .
و مما زاد من استغلال هذه الشقق للبغاء والدعارة و الليالي الحمراء ، هو تواطؤ مالكي تلك المنازل مع الباحثين عن اللذة الجنسية ، والسماح لهم بقضاء أوقات المتعة الجنسية رغم علمهم بذلك ، وسط الأسر المحافظة التي لا تستطيع اليوم الخروج من شققها بفعل تواجد العديد من الغرباء من أجانب و مغاربة .












