فتحت الحملة الانتخابية الجارية بمدينة بن الطيب باباً جديداً من التساؤلات، بعدما لفت غياب محمد مكنيف عن عدد من المحطات الميدانية لحملة شقيقه عزيز مكنيف، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الدريوش، انتباه عدد من المتابعين للشأن السياسي المحلي.
ورغم الحضور المتواصل لعزيز مكنيف في عدد من الجولات واللقاءات التواصلية، فإن ظهور شقيقه محمد مكنيف إلى جانبه ظل محدوداً، وهو ما دفع أوساطاً محلية إلى طرح تساؤلات حول خلفيات هذا الغياب، خصوصاً أن الأمر يتعلق بعائلة تحضر أسماؤها بشكل لافت في المشهد السياسي والانتخابي بالمنطقة.
وزاد من حدة التساؤلات ظهور عدد من المرشحين والمنتمين إلى أحزاب أخرى إلى جانب عزيز مكنيف خلال بعض المحطات الانتخابية، حيث شاركوا في جولات ولقاءات ميدانية، في مشهد سياسي لفت انتباه المتابعين للحملة بمدينة بن الطيب.
ويرى متابعون أن هذا الحضور المتعدد الألوان السياسية يطرح بدوره أسئلة حول طبيعة التحالفات والتقاطعات التي بدأت تظهر خلال الحملة، في وقت يظل فيه غياب محمد مكنيف عن حملة شقيقه من بين علامات الاستفهام التي تثير نقاشاً محلياً.
وبالمقابل، لا تتوفر إلى حدود إعداد هذه المادة أي معطيات رسمية تكشف أسباب غياب محمد مكنيف عن الظهور إلى جانب شقيقه، كما لم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، أي توضيح منه يحدد ما إذا كان الغياب مرتبطاً بخيارات تنظيمية أو سياسية، أم بأسباب شخصية لا علاقة لها بالاستحقاق الانتخابي.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في أوساط المتابعين ببن الطيب: هل يتعلق الأمر بمجرد غياب عابر فرضته ظروف الحملة، أم أن وراءه حسابات أو ترتيبات سياسية وتنظيمية لا تزال تفاصيلها خارج دائرة الضوء؟
وفي انتظار اتضاح الصورة، تواصل مختلف اللوائح الانتخابية تحركاتها الميدانية ببن الطيب، وسط سباق محتدم واستقطاب متزايد، فيما تترقب الساكنة ما ستكشف عنه الأيام الأخيرة من الحملة، قبل موعد الاقتراع.

















