fbpx

الخلفيوي يكسر صمته: “لا علاقة لي بعزل أعضاء مجلس بن الطيب.. ومن يربط اسمي بالملف يضلل الرأي العام

Lisan Press18 يوليو 2026
الخلفيوي يكسر صمته: “لا علاقة لي بعزل أعضاء مجلس بن الطيب.. ومن يربط اسمي بالملف يضلل الرأي العام

في إطار حق الرد المكفول بمقتضيات قانون الصحافة والنشر، توصلت الجريدة بتوضيحات من البرلماني السابق والمرشح للانتخابات التشريعية بإقليم الدريوش، مصطفى الخلفيوي، بخصوص عدد من القضايا المرتبطة بجماعة بن الطيب وحزب الحركة الشعبية، وفيما يلي أبرز ما جاء في تصريحه:

نفى مصطفى الخلفيوي بشكل قاطع أي علاقة له بمسطرة عزل عدد من أعضاء مجلس جماعة بن الطيب، بمن فيهم نواب الرئيس، مؤكداً أن هذه المسطرة تمت في إطار قانوني وقضائي مستقل، ولا تربطه بها أي صلة. كما شدد على أن ما يتم تداوله بشأن تدخله في هذا الملف لا يستند، حسب تعبيره، إلى أي معطيات واقعية.

أوضح الخلفيوي أنه التحق مؤخراً بحزب الحركة الشعبية، مشيراً إلى أن القيادة الوطنية للحزب قررت تعيين حسن الرياني كاتباً إقليمياً جديداً للحزب بإقليم الدريوش، خلفاً لعبد اللطيف القادري، وذلك في إطار إعادة هيكلة التنظيم الحزبي بالإقليم.

أكد أن تعيين الكاتب الإقليمي الجديد جاء بعد مطالبته المسؤول الإقليمي السابق بتمكينه من لوائح التسجيل الخاصة بالحزب، قبل أن تتدخل القيادة الوطنية لتعيين مسؤول جديد للإشراف على تدبير شؤون الحزب على المستوى الإقليمي.

اعتبر الخلفيوي أن ما وقع داخل مجلس جماعة بن الطيب يتعلق بسحب التفويضات من بعض نواب الرئيس من طرف رئيس الجماعة، وليس بتجريدهم من عضويتهم داخل المجلس، موضحاً، وفق المعطيات التي يتوفر عليها، أن هذا الإجراء تم دون عقد اجتماع أو جلسة حوار مسبقة مع المعنيين لمناقشة الأسباب أو البحث عن حلول قبل اتخاذ القرار.

استبعد الخلفيوي فرضية إعادة الانتخابات الجماعية بجماعة بن الطيب، موضحاً أن تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة في ملفات العزل لا يعني تلقائياً العودة إلى صناديق الاقتراع، وإنما يخضع للمقتضيات القانونية المنظمة لتدبير المجالس الجماعية.

أشار إلى أن مسطرة العزل انطلقت بناءً على دعوى رفعها الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عقب تصويت عدد من أعضاء الحزب داخل مجلس جماعة بن الطيب ضد مرشح الحزب خلال عملية انتخاب رئيس المجلس، معتبراً أن هذا هو الأساس القانوني الذي بنيت عليه المسطرة وانتهت بصدور أحكام قضائية.

لفت إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحديات تنظيمية داخل حزب الحركة الشعبية بإقليم الدريوش، مبرزاً أن تجاوز هذه الظرفية يقتضي تغليب الحوار وتوحيد الصفوف، بما يخدم مصلحة الحزب واستحقاقاته المقبلة.

ردّ الخلفيوي على الانتقادات التي تصفه بالأمي، قائلاً إن الأمية ليست انتقاصاً من قيمة الإنسان، مستشهداً بكون الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان أمياً، وأضاف أن التجارب الحياتية والخبرة العملية أسهمت في تكوين شخصيته، إلى جانب اكتسابه، بحسب تعبيره، قدراً من القراءة والكتابة.

الخلفيوي يكسر صمته: “لا علاقة لي بعزل أعضاء مجلس بن الطيب.. ومن يربط اسمي بالملف يضلل الرأي العام
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة