نفى مصدر قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة صحة الأخبار التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية بشأن سحب التزكية من النائب البرلماني يونس أشن لفائدة عزيز مكنيف، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الدريوش.
وأكد المصدر أن ما يتم ترويجه لا أساس له من الصحة، موضحاً أن الحزب لم يتخذ أي قرار من هذا القبيل، وأن يونس أشن لا يزال المرشح الرسمي للحزب بالدائرة، في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
من جانبه، أوضح يونس أشن أن حزب الأصالة والمعاصرة يشتغل في أجواء يسودها الانسجام والتنسيق بين مختلف مكوناته، نافياً وجود أي خلافات أو تغييرات تتعلق بالتزكيات في هذه المرحلة، ومؤكداً أن تركيز الجميع منصب على مواصلة العمل الميداني والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حداً لسلسلة من الإشاعات التي انتشرت عبر بعض المنصات وصفحات التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن تغييرات مفترضة في مرشح الحزب بإقليم الدريوش، دون الاستناد إلى أي معطيات رسمية.
وفي المقابل، يراهن عدد من شباب إقليم الدريوش، وخاصة فئة الطلبة، على استمرار يونس أشن في تمثيل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، بالنظر إلى الحضور الذي بصم عليه خلال ولايته البرلمانية الأولى. ويرى عدد من المتابعين أن النائب الشاب تمكن، رغم حداثة تجربته البرلمانية، من فرض اسمه ضمن المشهد السياسي بالإقليم، من خلال مواكبته لعدد من الملفات المحلية وتواصله مع مختلف الفاعلين.
وتبقى مسألة التزكيات الحزبية من اختصاص الأجهزة التنظيمية للأحزاب، غير أن المعطيات الحالية تؤكد، وفق المصدر القيادي، أن يونس أشن يظل مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الدريوش، إلى حين صدور أي قرار رسمي مخالف، وهو ما ينفي بشكل قاطع كل ما يتم تداوله بشأن سحب التزكية أو تعويضه بمرشح آخر.
















