خلافاً لما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة، فإن تأجيل حفل المولد النبوي الذي كان مقرراً تنظيمه بمسجد إفيجوسن بجماعة وردانة، لم يكن بقرار من السياسي مكنيف، ولا نتيجة لقرار شخصي يقضي بتأجيل المناسبة إلى ما بعد الانتخابات.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن قرار عدم إقامة الحفل في موعده جاء من طرف السلطات، التي حالت دون تنظيم المناسبة وفق الموعد المحدد لها، وهو ما يضع رواية تأجيل الحفل بقرار سياسي موضع تصحيح.
ويأتي هذا التوضيح لوضع الرأي العام في الصورة الصحيحة، خصوصاً في ظل تداول معطيات نسبت قرار التأجيل إلى مكنيف، في وقت تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأمر يتعلق بقرار صادر عن السلطات.
ويبقى من المرتقب أن تتضح بشكل أكبر خلفيات القرار وتفاصيله، خاصة ما يتعلق بالأسباب التي دفعت إلى منع إقامة الحفل في موعده، وكذا ما إذا كان سيتم السماح بتنظيمه في موعد لاحق.















