استقبل مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور، يوم أمس، جثتين في حادثتين منفصلتين هزتا الرأي العام المحلي وخلفتا حالة من الحزن والأسى وسط الساكنة.وتعود الجثة الأولى لطفل يبلغ من العمر 13 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة غرقًا داخل قناة للري بضواحي منطقة أفسو، بعدما كان في رحلة رفقة عدد من أصدقائه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية كان يقضي أوقاتا عادية قبل أن يتحول المشهد إلى مأساة، بعدما جرفته مياه القناة في ظروف شكلت صدمة لمرافقيه ولساكنة المنطقة.وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى انتشال جثة الطفل ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني لإخضاعها للإجراءات المعمول بها.أما الجثة الثانية، فتعود لسائق شاحنة توفي بشكل مفاجئ عند مدخل ميناء بني أنصار، إثر تعرضه لنوبة قلبية، حسب ما أوردته مصادر محلية. وقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح المختصة، التي حضرت إلى المكان فور تلقيها الإشعار، حيث تم نقل الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور.
وخلفت الحادثتان حالة من الحزن والتعاطف، خاصة مع وفاة الطفل في ظروف مأساوية، فيما جرى فتح الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها تحت إشراف الجهات المختصة.













