هنا حي أكوناف، حي ما بقى قادر يحبس الصوت ولا يخبّي المعاناة.الأمطار نزلت… ولكن بدل ما تكون نعمة، ولات نقمة على الساكنة: طرق مقطوعة، عزلة خانقة، وأكوام ديال الأزبال محاصرة الناس من كل جهة.
ورغم هاد الكارثة، كاين اللي باغي يْدير الشمس بالغربال… ولكن الحقيقة واضحة قدّامكم: أكوناف مهمل، والسكان تعياو من الوعود.















