حسم المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بشكل رسمي، هوية مرشحه للانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الدريوش، بعدما منح التزكية ليونس أشن بالإجماع، في خطوة اعتبرها متابعون رسالة سياسية واضحة تنهي حالة الترقب التي رافقت الاستحقاقات المقبلة داخل الحزب.
ويأتي هذا القرار ليضع حدًا لسلسلة من التكهنات والإشاعات التي راجت خلال الأسابيع الماضية حول إمكانية تغيير مرشح الحزب، حيث أكد قرار المكتب السياسي تمسكه بيونس أشن ومنحه كامل الثقة لقيادة المعركة الانتخابية باسم “الجرار”.
ويرى متابعون للشأن السياسي بالإقليم أن هذه التزكية تمثل أيضًا ردًا على ما وصفوه بـ”الشطحات السياسية” ومحاولات التشويش التي رافقت المشهد، خصوصًا بعد التحركات الأخيرة لعزيز مكنيف، والتي لم تنجح في التأثير على قرار القيادة الوطنية للحزب.
وبتزكية يونس أشن، يكون حزب الأصالة والمعاصرة قد أغلق باب التأويلات، ووجه رسالة مفادها أن قرارات الترشيح تحسمها المؤسسات الحزبية، وأن الرهان في المرحلة المقبلة سيكون على تعبئة الصفوف استعدادًا لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة في إقليم الدريوش.
ويبقى التنافس الانتخابي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار إعلان باقي الأحزاب عن مرشحيها الرسميين، وسط مؤشرات توحي بأن الدريوش ستكون واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة خلال الاستحقاقات القادمة.

















