حظي المسار السياسي والدبلوماسي لعبد القادر سلامة بإشادة لافتة من وزير العدل الأسبق والمنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، الذي استحضر خلال كلمته الأدوار التي اضطلع بها سلامة في خدمة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
وتكتسي هذه الشهادة أهمية خاصة بالنظر إلى المسار الذي راكمه عبد القادر سلامة في مجال الدبلوماسية الموازية، خاصة من خلال حضوره في عدد من المحطات والملتقيات والبرلمانات بدول أمريكا اللاتينية، حيث انخرط في جهود التعريف بمواقف المغرب والدفاع عن مصالحه الوطنية.
ويعكس هذا الحضور، بحسب ما تم استحضاره في شهادة أوجار، أهمية الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها الكفاءات السياسية في دعم الدبلوماسية الرسمية وتعزيز حضور القضية الوطنية في مختلف المحافل الدولية.
كما تبرز هذه الإشادة مساراً سياسياً يتجاوز منطق الاستحقاقات الانتخابية، من خلال الاشتغال المستمر على قضايا الوطن والدفاع عن مصالحه، وهو ما جعل تجربة عبد القادر سلامة تحظى بتقدير داخل الأوساط السياسية والحزبية.
وتحمل شهادة محمد أوجار أيضاً دلالة رمزية بالنسبة لإقليم الناظور، الذي قدم على امتداد السنوات عدداً من الكفاءات التي استطاعت الانتقال من العمل المحلي إلى فضاءات وطنية ودولية، والمساهمة في الترافع عن القضايا الكبرى للمملكة.
وبذلك، تشكل هذه الشهادة اعترافاً بمسار عبد القادر سلامة، وتسلط الضوء على تجربة سياسية ودبلوماسية جمعت بين الحضور الميداني والعمل الحزبي والترافع عن قضية الصحراء المغربية في المحافل الدولية.













