يواصل حوليش تحركاته الميدانية داخل الأحياء الشعبية بالناظور والنواحي في دينامية انتخابية تمنح دفعة قوية لحظوظ مرشح حزب الحركة الشعبية محمد بودو في السباق التشريعي.
ويستفيد بودو، بحسب متابعين وداعمين، من امتداد محلي مهم بقرية أركمان ومدينة زايو ورأس الماء، إلى جانب التعبئة التي تقودها حوليش وشبكة علاقاتها داخل عدد من المناطق.
ومع اتساع دائرة الدعم والتحركات الميدانية، بدأت معطيات السباق الانتخابي تضع حزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي أمام اختبار انتخابي صعب، في ظل صعود حظوظ مرشح الحركة الشعبية وإعادة ترتيب موازين المنافسة.
فهل تنجح دينامية حوليش وقواعد الدعم المحلي في منح محمد بودو مفاجأة انتخابية؟ أم أن المنافسة ستكشف عن معطيات جديدة خلال الأيام المقبلة؟
الجواب النهائي يبقى، كما دائماً، لصناديق الاقتراع.

















