شهد محيط سوق أولاد ميمون، مساء اليوم، حالة استنفار عقب اندلاع حريق مفاجئ بإحدى النقاط القريبة من الفضاء التجاري، ما أثار حالة من الهلع في صفوف التجار ، خاصة مع تواجد عدد كبير من المحلات والسلع القابلة للاشتعال.
ووفق معطيات من عين المكان، فإن الألطاف الإلهية ويقظة جمعية الحزم لتجار سوق أولاد ميمون، إلى جانب التدخل السريع لعناصر الوقاية المدنية، ساهمت في محاصرة ألسنة اللهب في وقت قياسي، ومنعت امتدادها إلى باقي المرافق، ما حال دون وقوع خسائر جسيمة أو كارثة محتملة.
أعضاء الجمعية أوضحوا، في تصريحات متطابقة، أن محيط السوق يعرف منذ مدة تواجد أشخاص غرباء قاموا بنصب خيام عشوائية، وهو الأمر الذي سبق أن كان موضوع شكايات موجهة إلى قائد الملحقة الإدارية الثانية وإلى مفوضية الشرطة الرابعة، مطالبين بالتدخل لإخلاء المكان وتعزيز المراقبة حفاظاً على أمن التجار والمواطنين.
وأشار المتحدثون إلى أن بعض السلوكات غير المسؤولة التي تم رصدها بالمحيط كانت مصدر قلق متزايد، ما يستدعي، حسب تعبيرهم، تحركاً حازماً لتأمين الفضاء التجاري وحماية ممتلكات التجار وضمان سلامة المرتفقين.
الحادث أعاد إلى الواجهة مطلب تعزيز التواجد الأمني بمحيط السوق، وإعادة تنظيم الفضاء المحاذي له بشكل يمنع أي مظاهر قد تهدد الاستقرار أو تعرّض الأرواح والممتلكات للخطر.















