أدلى عدد من مراقبي الانتخابات بإقليم الدريوش بإفاداتهم أمام الضابطة القضائية، بشأن شكايات تتعلق بسير عملية الاقتراع واحتساب الأصوات، متحدثين عن وقائع قالوا إنها شملت إخراج مراقبين من مكاتب التصويت ومحاولات للتأثير عليهم.
كما قدم أحد رؤساء مكاتب التصويت، وفق المعطيات المتداولة، إفادات بشأن ضغوط وتهديدات مزعومة مرتبطة بطريقة تسجيل واحتساب الأصوات.
وحضر المرشح مصطفى الخلفيوي إلى مقر الضابطة القضائية لمساندة الشهود، في سياق الشكايات المرتبطة بالانتخابات، بعدما سبق له الاعتراض على إلغاء أكثر من 3 آلاف ورقة تصويت قال إنها لفائدته.
وبالتوازي، أفادت معطيات من الضابطة القضائية بأن الشكاية المتعلقة باتهامات الاحتيال في ملف التأشيرة، التي كان الخلفيوي موضوعاً لها، جرى الاستماع إليه بشأنها، قبل حفظها لعدم كفاية الأدلة، موضحة أن حضوره يوم الاثنين كان مرتبطاً بملف آخر يتعلق بوقائع انتخابية.
وتبقى هذه المعطيات في إطار تصريحات وشهادات قيد البحث، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والقرارات القضائية بشأنها.
















