تحولت أجواء الهدوء بحي النصر بمدينة وجدة، زوال اليوم، إلى صدمة جماعية بعد العثور على شابة تبلغ من العمر 21 سنة جثة هامدة داخل منزلها، إثر تعرضها لاعتداء دموي بواسطة سلاح أبيض، في جريمة هزت الرأي العام المحلي وخلفت حالة من الذهول والحزن بين الساكنة.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الضحية فارقت الحياة متأثرة بطعنات قاتلة، بينما تتجه الشبهات الأولية نحو زوجها، الذي غادر مسرح الجريمة مباشرة بعد الواقعة، في ظروف ما تزال تخضع للبحث والتحقيق.
وفور إشعارها، انتقلت مختلف المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة ورفعت الآثار والأدلة التقنية، بالتزامن مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ملابسات الجريمة، والكشف عن دوافعها، مع مواصلة عمليات التمشيط والأبحاث لتوقيف المشتبه فيه وتقديمه أمام العدالة.
وأعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش حول تصاعد جرائم العنف داخل الأسرة، بعدما انتهى خلاف، لم تتضح أسبابه بعد، إلى جريمة أزهقت روح شابة في مقتبل العمر، لتتحول أحلامها إلى مأساة، وتترك أسرتها وجيرانها تحت وقع صدمة يصعب استيعابها.
ولا تزال التحقيقات متواصلة، فيما يُنتظر أن تكشف الأبحاث الأمنية خلال الساعات المقبلة عن تفاصيل أوفى بشأن هذه القضية، مع ضرورة تجنب الجزم بالمسؤولية الجنائية إلى حين انتهاء التحقيقات وصدور المعطيات الرسمية.











