يسود تذمر واسع في صفوف ساكنة عدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم الدريوش، بسبب الحالة المتدهورة للطريق الرابط بين جماعات تفرسيت، أمهاجر، بنطيب، ومطالسة، وهو محور طرقي رئيسي تعتمد عليه الساكنة في تنقلاتها اليومية، ويُوصف محليًا بـ”طريق الموت” نظرًا لخطورة السير عليه.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة بالإسراع في توسيع وإصلاح هذا المقطع الطرقي الذي يعاني من تهالك بنيته وتآكل جنباته، إضافة إلى انتشار الحفر العميقة التي تُهدد سلامة مستعمليه، في غياب تدخلات ملموسة رغم الشكاوى المتكررة.وفي تصريح لجريدة لسان بريس، أوضح أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أن “الوضعية الحالية للطريق تستوجب تدخلاً عاجلاً، بالنظر إلى دوره الحيوي كوسيلة ربط بين عدة جماعات، ولكونه يُشكل شريان الحياة الاقتصادية والاجتماعية للساكنة، فضلًا عن رمزيته التاريخية في المنطقة”.وتؤكد فعاليات محلية أن هذا الطريق لم يعرف منذ سنوات أي تدخلات جادة للصيانة، مما جعله يتحول إلى مصدر معاناة يومية، خاصة في ظل ارتفاع حوادث السير وتزايد مخاطر التنقل، سواء بالنسبة للسيارات أو الراجلين.
وتأمل الساكنة أن تحظى هذه المطالب بالاهتمام اللازم من قبل المسؤولين الإقليميين والجهويين، خصوصًا في ظل الحديث عن مخططات تنموية تشمل العالم القروي، الذي يبقى في أمسّ الحاجة إلى بنية تحتية لائقة تُحقق الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.
















