متابعة
بدأت ملامح التنافس الانتخابي المقبل تبرز مبكرا بإقليم الدريوش، بعدما شهد لقاء سياسي غير معلن، نظم على هامش مأدبة عشاء ليلة الأحد الماضي 10 من الشهر الجاري بمقر “فيلاته” بوردانة، اجتماعات ومشاورات جمعت عددا من الأسماء السياسية والمنتخبين المحليين، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشرا واضحا على انطلاق التحركات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية القادمة.
اللقاء عرف حضور المستشار البرلماني محمد مكنيف، والقيادي السياسي عبد اللطيف القادري، إلى جانب منتخبين ورؤساء جماعات وفاعلين سياسيين من مناطق وردانة وبن الطيب وأمهاجر، حيث تركزت النقاشات، وفق مصادر متطابقة، حول مستقبل التوازنات السياسية بالإقليم وإمكانية إعادة رسم خارطة التحالفات الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تصدر اسم عزيز مكنيف جانباً مهما من النقاش، خاصة في ما يتعلق بإمكانية خوضه الانتخابات المقبلة تحت ألوان حزب الحركة الشعبية، رغم انتمائه الحالي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو ما فُسر من طرف متابعين على أنه يعكس وجود اتصالات سياسية متقدمة وإعادة ترتيب للأوراق داخل عدد من التنظيمات الحزبية.
كما تطرق الحاضرون، وفق المصادر ذاتها، إلى سيناريوهات بديلة في حال تعذر حصول المعني بالأمر على التزكية المطلوبة، من بينها إمكانية الانتقال إلى حزب سياسي آخر مدعوما بشبكة من المنتخبين والوجوه المحلية التي حضرت اللقاء.
ويرى مهتمون بالشأن السياسي المحلي أن ما يجري حاليا لا يندرج فقط ضمن اللقاءات العادية، بل يدخل في إطار جس النبض السياسي وتهيئة الأرضية لتحالفات جديدة قد تعيد تشكيل المشهد الانتخابي بالإقليم خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل تصاعد التنافس بين عدد من الأسماء التي تستعد مبكرا لدخول سباق الانتخابات.














