fbpx

عبد الله أشن يحسم الجدل: لا دعم للخلفيوي والصورة استُغلت للتشويش على مواقفي السياسية

Lisan Press6 يونيو 2026
عبد الله أشن يحسم الجدل: لا دعم للخلفيوي والصورة استُغلت للتشويش على مواقفي السياسية

بيان حقيقة

على إثر تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، وما رافقها من تأويلات وقراءات مغلوطة بشأن موقفي من بعض الأسماء المطروحة للاستحقاقات المقبلة، أود أن أوضح للرأي العام ما يلي:

أولاً، أؤكد بشكل قاطع أنه لا تربطني أي مساندة أو دعم للمدعو الخلفيوي، سواء فيما يتعلق بالحصول على التزكية أو بأي استحقاق سياسي آخر، كما أنني أرفض التدخل في هذا الموضوع بشكل نهائي، إيماناً مني بأن التنافس السياسي يجب أن يبقى مشروعاً ومفتوحاً أمام جميع الراغبين وفق الضوابط والمساطر المعمول بها.

ثانياً، إن حضوري لأشغال المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية جاء بطلب وإلحاح من السيد محمد أوزين، الأمين العام للحزب، وباعتباري ما زلت أتحمل مسؤولية مستشار برلماني باسم الحزب إلى غاية سنة 2027، فقد كان من واجبي الالتزام بحضور هذه المحطة التنظيمية في إطار احترام التزاماتي الحزبية والمؤسساتية.

ثالثاً، أؤكد أن هذه المرحلة تمثل آخر محطة انتخابية في مساري السياسي، بعدما قررت تسليم المشعل لابني يونس أشن، الذي اختار مواصلة العمل السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، ويحظى بدعمي الكامل والصريح في هذا المسار.

رابعاً، إن الصورة المتداولة التُقطت بمدينة خنيفرة على هامش أشغال المجلس الوطني، ولم تكن صورة عفوية كما يحاول البعض الترويج لذلك، بل جاءت في سياق معلوم، بعدما أصر المعنيان بالأمر على الجلوس إلى نفس الطاولة، قبل أن يتم استغلال تلك اللحظة لالتقاط الصورة وتوظيفها لاحقاً بشكل مغلوط لخدمة أهداف التشويش وإثارة تأويلات لا أساس لها من الصحة.

وعليه، فإنني أنفي بشكل قاطع كل الادعاءات التي تحاول ربط هذه الصورة بأي دعم سياسي أو اصطفاف انتخابي، وأؤكد أن مواقفي واضحة وثابتة ولا تحتاج إلى وسطاء أو تأويلات مغرضة.

عبد الله أشن يحسم الجدل: لا دعم للخلفيوي والصورة استُغلت للتشويش على مواقفي السياسية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة