رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، يثار جدل متزايد حول طريقة اختيار بعض الوفود الإعلامية المرافقة للمنتخبات الوطنية، وسط اتهامات بتغليب منطق القرب والعلاقات على معايير الكفاءة والاستحقاق.
ويرى متابعون أن تحويل تذاكر الطائرات وبطاقات الاعتماد إلى امتيازات تمنح للبعض وتحجب عن آخرين، يطرح أسئلة حقيقية حول الشفافية وتكافؤ الفرص داخل المشهد الإعلامي الرياضي، ويهدد استقلالية الصحافة التي يفترض أن تواكب الإنجازات بعين ناقدة لا بعين المصفق.
فالنجاح الرياضي لا يكتمل فقط بالألقاب والنتائج، بل يحتاج أيضاً إلى إعلام مهني ومستقل، قادر على طرح الأسئلة وممارسة دوره الرقابي بعيداً عن منطق الولاءات والمجاملات بعتبار ان الصحافة رسالة قبل أن تكون رحلة، والحقيقة أكبر من أي بطاقة اعتماد.











