كشفت مصادر مطلعة ومقربة جدًا من رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الناخب الوطني وليد الركراكي أنهى مهامه على رأس المنتخب الوطني المغربي بالتراضي، في خطوة مفاجئة تأتي في مرحلة دقيقة من مسار “أسود الأطلس”، تزامنًا مع الاستعدادات المتواصلة لنهائيات كأس العالم 2026.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن القرار تم في أجواء توافقية بين الطرفين، دون وجود أي توتر معلن، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح حيثيات الانفصال ويضع النقاط على الحروف.ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الأنظار متجهة نحو التحضيرات التقنية والتكتيكية للمواعيد المقبلة، خاصة وأن المنتخب الوطني مقبل على تحديات كبرى قارياً ودولياً.
وتشير المعطيات المتداولة داخل كواليس القرار الكروي إلى أن اسم طارق السكتيوي يتصدر قائمة المرشحين لخلافة الركراكي، وسط توجه نحو الاعتماد على طاقم تقني وطني خالص، قد يضم يوسف حجي كمساعد مدرب، مع إسناد دور تقني استشاري للحسين عموتة من أجل تحليل أداء المنتخبات المنافسة المرتقبة في مونديال 2026.القرار، إن تأكد رسميًا، سيفتح مرحلة جديدة في مسار المنتخب المغربي، الذي راكم خلال السنوات الأخيرة حضورًا قويًا على الساحة الدولية، ويطرح في الآن ذاته تساؤلات واسعة حول خلفيات التغيير في هذا التوقيت بالذات، وما إذا كان الأمر يدخل في إطار إعادة ترتيب البيت الداخلي تقنيًا واستباق أي اهتزاز محتمل قبل الاستحقاقات الكبرى.
إلى ذلك الحين، تبقى الجماهير المغربية في حالة ترقب وانتظار لما ستعلنه الجامعة بشكل رسمي خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم ملامح المرحلة القادمة للكرة الوطنية.












