تسود حالة من الهدوء على مستوى المنطقة الحدودية ببني أنصار ومحيط مليلية، رغم الرفع من درجة التأهب الأمني وتعزيز حضور مختلف الأجهزة، في إطار إجراءات احترازية تحسباً لأي تطورات محتملة خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، قام عامل إقليم الناظور، مرفوقاً بالجنرال قائد الحامية العسكرية، وقائد الدرك الملكي لجهوية الناظور-الدريوش، ورئيس الأمن الجهوي، ومسؤولين بالقوات المساعدة، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين والترابيين، بزيارة ميدانية لعدد من النقاط الحدودية للوقوف على جاهزية القوات ومستوى الاستعداد الميداني.
وعاين الوفد مواقع انتشار القوات العمومية ونقاط المراقبة، كما اطلع على التدابير المعتمدة لضمان أمن المنطقة والتعامل مع أي مستجدات محتملة، في وقت تواصل فيه مختلف المصالح الأمنية والعسكرية تعزيز التنسيق واليقظة على طول الشريط الحدودي.
وفي مستجد لافت، أفاد مصدر أمني رفيع المستوى بأن السلطات الإسبانية تستعد لتسليم السلطات المغربية حوالي 1500 شخص، في إطار التنسيق القائم بين البلدين، دون أن تتضح بشكل نهائي طبيعة وترتيبات هذه العملية وتوقيتها.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني حساس، خصوصاً بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال الفترة الأخيرة، والتي دفعت إلى تعزيز الحضور الأمني ورفع مستوى المراقبة والجاهزية.
ورغم هذه الاستعدادات، يظل الوضع الميداني ببني أنصار ومحيط مليلية هادئاً ومستقراً، فيما تواصل السلطات المغربية تتبع الوضع عن كثب واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة تحسباً لأي طارئ.
وتؤكد المعطيات المتوفرة أن المقاربة الحالية تقوم على اليقظة والاستباق والتنسيق بين مختلف الأجهزة، بهدف الحفاظ على أمن المنطقة ومنع أي محاولات جماعية لاختراق الحدود، مع التعامل مع ملف الهجرة في إطار التنسيق المغربي الإسباني.













