بعد أكثر من اثني عشر عامًا من الإغلاق والترقب، يقترب أحد أبرز المعالم التجارية بمدينة الناظور من فتح أبوابه من جديد، في خطوة طال انتظارها من طرف الساكنة والتجار والفاعلين الاقتصاديين، الذين يرون في عودة ناظور سانتر بارقة أمل لإحياء الحركة التجارية بقلب المدينة.
فمنذ سنة 2014، ظل هذا المركب التجاري عنوانًا لمرحلة من الجمود، بعدما كان في السابق فضاءً يعج بالحركة، ويستقطب المتسوقين والزوار، ويوفر فرصًا مهمة للشغل والتنشيط الاقتصادي. واليوم، تتجه الأنظار إلى افتتاحه المرتقب، وسط آمال كبيرة بأن لا يكون مجرد حدث شكلي، بل انطلاقة حقيقية لمرحلة جديدة تعيد لهذا الصرح مكانته ودوره داخل النسيج الاقتصادي للمدينة.
ويُعوّل العديد من المهنيين على أن يشكل افتتاح “ناظور سانتر” دفعة قوية للتجارة المحلية، من خلال استقطاب الزبائن، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن إعادة الحيوية إلى وسط المدينة الذي ظل في حاجة إلى مشاريع تعيد إليه إشعاعه التجاري.
ويبقى نجاح هذه المحطة رهينًا بحسن التدبير، وتوفير الظروف الملائمة للتجار والمرتفقين، بما يضمن استدامة هذا المشروع ويجعله رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية المحلية.
ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجدد آمال ساكنة الناظور في أن يكون هذا الحدث بداية لعودة الروح إلى واحد من أبرز معالم المدينة، وأن يستعيد “ناظور سانتر” مكانته كوجهة تجارية رائدة، تحمل معها ذكريات الماضي وآفاق المستقبل.














