تواصل القوات العمومية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، انتشارها الأمني المكثف بمداخل مدينة الناظور ومختلف المناطق المحيطة بها، في إطار خطة استباقية ترمي إلى إحباط أي محاولات للهجرة غير النظامية أو التسلل نحو مدينة مليلية.
وفي سياق هذه الاستعدادات، وقف عامل إقليم الناظور شخصياً على مختلف الترتيبات والتدابير الأمنية المعتمدة ميدانياً، وحرص على تتبع جاهزية مختلف المصالح والتشكيلات المشاركة، بما يضمن سرعة التدخل والتنسيق بين الأجهزة المعنية.
وكشف مصدر من السلطة أن العمليات المنجزة إلى حدود الساعة أسفرت عن توقيف حوالي 32 شاباً بدون وثائق هوية على مستوى سد العروي، كانوا قادمين في اتجاه جرسيف، فيما جرى فجر اليوم ترحيل 76 شخصاً بعد ضبطهم بمدينة بني أنصار، وذلك ضمن العمليات الاستباقية المتواصلة بالمنطقة الحدودية.
وأفاد المصدر ذاته بأن الموقوفين ينحدرون من مدن ومناطق مختلفة، وتم ضبطهم في إطار التحركات المرتبطة بمحاولات الوصول بشكل غير نظامي إلى المنطقة الحدودية.
وتتواصل العمليات الميدانية بتعليمات صارمة من عامل الإقليم، وبالتنسيق بين السلطات المحلية والأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة، بهدف رصد مختلف التحركات المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية والتدخل في الوقت المناسب، وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وبحسب المعطيات المتوفرة، لم يتم تسجيل أي تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين نحو مليلية خلال اليوم السبت، في ظل الانتشار الأمني المكثف والتدابير الاستباقية التي تم تفعيلها منذ الساعات الأولى من الصباح.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق حالة اليقظة الأمنية المستمرة التي تشهدها المنطقة الحدودية، خاصة بالنظر إلى تواتر محاولات الهجرة غير النظامية، مع تكثيف المراقبة بمداخل الناظور وبني أنصار والمحاور المؤدية إلى المنطقة الحدودية.
ومن المنتظر أن تعرف حصيلة الموقوفين تحييناً جديداً خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع استمرار العمليات الأمنية ميدانياً، في وقت يواصل فيه عامل الإقليم تتبع الوضع والوقوف على سير مختلف الترتيبات المتخذة على أرض الواقع.











