استقبل مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور ظهر اليوم الاثنين فاتح شتنبر الجاري، جثة شاب، يُرجح أنه من ضحايا الغرق بمياه البحر.
وحسب المعاينة الأولية، يبدو أن الجثة بقيت في مياه البحر لأكثر من شهر، وكان الهالك يرتدي بذلة البحر، ما يرجح أنه كان ينوي الهجرة سباحة نحو مدينة مليلية.
وفور العثور على الجثة بشاطئ القالات ببني بوغافر، تم إعلام السلطات المحلية، كما حضرت الشرطة العلمية لأخذ عينات من الضحية وفتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.
تكشف هذه الواقعة هشاشة التدابير الوقائية للحد من مخاطر الهجرة غير القانونية، وضعف التوعية بالمخاطر المرتبطة بالغوص في مياه البحر دون تجهيزات أمنة.









