بنبرة يكسوها الحزن والأسى، شرع السيد أحمد ادريسي، أحد أبناء الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، في سرد تفاصيل عملية النصب والاحتيال التي تعرض لها رفقة شقيقه، على يد شخص يُقدَّم كرئيس لشركة عقارية، وذلك خلال محاولتهما شراء شقتين بمشروع العمران الجديد – سلوان.
وتعود فصول القضية إلى سنة 2016، حين اقتنى المصرّح شقة على التصاميم بمساحة 100 متر مربع من شركة ذات مسؤولية محدودة، مع توقيع وعد بالبيع ودفع مبلغ 480 ألف درهم على دفعتين. غير أنّ مسار الحلم لم يكتمل، إذ لم يتسلم أحمد ادريسي ولا شقيقه شقتهما إلى يومنا هذا، بعدما دخل المشتكى به في مسلسل طويل من التماطل منذ سنة 2017، في وقت تشير المعطيات إلى وجود ضحايا آخرين سقطوا في نفس الفخ وبنفس الأسلوب.
ويضيف أحمد ادريسي أنه، وبعد البحث في خلفيات الشخص المعني، تبيّن أنه من ذوي السوابق العدلية، الأمر الذي دفعهم إلى وضع شكاية رسمية فوق مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور، في انتظار التفاعل معها وفتح تحقيق يكشف خيوط هذا الملف.
مرّت السنوات، واقتربت الحكاية من عقد كامل، بينما يواصل الضحايا الانتظار بلا أمل يلوح في الأفق، وبعضهم تجاوزت مدة معاناته ثلاثة عشر سنة… أغلبهم من أبناء الجالية الذين جاؤوا بحلم الاستثمار في الوطن، فوجدوا أنفسهم ضحايا نصب مُحكم.



















