تفجّرت موجة من الغضب والاستياء في صفوف زبناء مؤسسة سياحية تقع بقلب مدينة الناظور، بعدما تبيّن افتقارها لأبسط شروط الراحة والخدمات الأساسية التي يُفترض توفرها في أي مرفق فندقي محترم.
وسجّل عدد من الزبناء شكايات متكررة بسبب غياب خدمة الأنترنيت عالي الصبيب، ما حرم العشرات منهم من متابعة مباراة ربع نهائي كأس إفريقيا التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكاميروني، في مشهد خلف خيبة أمل كبيرة وسط رواد الفندق.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عبّر الزبناء عن غضبهم الشديد من طريقة تعامل مسيّر الفندق، الذي رغم تقدمه في السن، لا يزال يواصل التسيير بعقلية قديمة، مستحضرا تبريرات وُصفت بالمستفزة من قبيل:
“ما عندنا ما نديرو… الرياح، الغبار، والريزو ناقص”، في محاولة لتبرير فشل واضح في توفير خدمة أساسية في زمن الرقمنة.
هذا الوضع خلق حالة من التذمر والعصبية داخل فضاء “البار” التابع للوحدة الفندقية، حيث تحوّل المكان من فضاء للترفيه والاستجمام إلى بؤرة للاحتجاج والاحتقان، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مراقبة وجودة الخدمات السياحية المقدمة بمدينة الناظور، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن تشجيع الاستثمار السياحي والرفع من جاذبية المدينة.














