شهد مسجد محمد السادس بحي المطار، في أول أيام شهر رمضان المبارك، توافد حشود غفيرة من المصلين الذين أدوا صلاتي العشاء والتراويح في أجواء إيمانية وروحانية مميزة طبعتها السكينة والخشوع.
وتقدّم عامل الإقليم صفوف المصلين دون بروتوكول رسمي، في مشهد عكس روح التواضع والاندماج مع عموم المواطنين، حيث اختار أن يؤدي الصلاة وسط المصلين في أجواء يسودها الاحترام والتآخي.
وقد امتلأت جنبات المسجد بالمصلين من مختلف الأعمار، في صورة تجسد مكانة الشهر الفضيل في نفوس الساكنة، وحرصها على إحياء لياليه بالعبادة والتقرب إلى الله، خاصة في الليلة الأولى التي عادة ما تعرف إقبالاً كبيراً.
الأجواء داخل المسجد اتسمت بالتنظيم والانضباط، فيما ارتفعت أصوات الدعاء والذكر في مشهد روحاني مؤثر، يعكس عمق التعلق بالشعائر الدينية وخصوصية شهر رمضان لدى ساكنة الناظور .
















