تعاني ساكنة حي غاسي التابع لـبني أنصار من وضعية تنموية صعبة، في ظل غياب أبسط البنيات الأساسية، وعلى رأسها الطريق الرئيسية التي باتت في حالة مزرية، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عمّقت الحفر وزادت من تدهور المقطع الطرقي.
الطريق، التي تُعد المنفذ الأساسي للساكنة، تحولت إلى مصدر معاناة يومية للتلاميذ الذين يضطرون إلى اجتياز مسالك موحلة وخطيرة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، كما يواجه أصحاب السيارات أضرارًا متكررة بمركباتهم بسبب الحفر العميقة والتشققات الممتدة على طول الطريق.
ولم تسلم فئة الشيوخ والنساء، خصوصًا المتوجهين إلى المسجد، من تبعات هذا الوضع، حيث عبّر عدد منهم عن استيائهم من صعوبة التنقل وخطورة السير في ظل غياب التهيئة والصيانة.
فعاليات مدنية محلية دعت رئيس جماعة بني أنصار، حليم فطاط، إلى التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا المشكل، خاصة بعد أن فقدت، بحسب تعبيرها، الثقة في ممثلي الحي داخل المجلس الجماعي، وعددهم أربعة أعضاء، معتبرة أن الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار.
كما طالبت هذه الفعاليات، في حال كان الحي يدخل ضمن النفوذ الترابي لوكالة تهيئة موقع وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، بتقديم استفسارات مكتوبة ورفعها إلى السلطات المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات وتسريع وتيرة التدخل لإنقاذ الساكنة من هذا الوضع المتردي.
وتبقى ساكنة حي غاسي في انتظار تحرك فعلي يضع حدًا لمعاناة طال أمدها، ويعيد الاعتبار لحقهم في بنية تحتية تحفظ كرامتهم وتضمن سلامتهم اليومية.














