في إطار حق الرد المكفول قانوناً في قضايا الصحافة والنشر، وتنويراً للرأي العام، توصلنا بتوضيحات من صاحب محل للمأكولات الخفيفة المتواجد بعمارة إيمو دريس بمدينة الناظور، وذلك على خلفية الموضوع المنشور تحت عنوان: «الناظور.. دخان وضجيج محل للمأكولات الخفيفة يحوّلان حياة ملاك عمارة إيمو دريس إلى معاناة يومية».
وأوضح صاحب المحل، بنعمار، أنه يتوفر على وثائق وأحكام قضائية ابتدائية واستئنافية قال إنها جاءت لصالحه، بعدما كان موضوع شكايات من طرف مكتب السانديك، مؤكداً أن هذه الوثائق من شأنها، حسب تصريحه، توضيح عدد من المعطيات التي رافقت القضية.
ونفى المصرح بشكل قاطع ما ورد في الفيديو المتداول من اتهامات، معتبراً أنها تتضمن، حسب تعبيره، ادعاءات لا تستند إلى أساس من الصحة، مشيراً إلى أن أنبوب إخراج الدخان الخاص بفرن المحل تعرض للتخريب، وأنه يحمل أعضاء من السانديك مسؤولية ذلك، وهو ما يبقى، بطبيعة الحال، من المعطيات التي تحتاج إلى إثبات أمام الجهات المختصة.
وأضاف بنعمار أن الأنبوب سيتم إصلاحه وإعادته إلى حالته الأصلية، داعياً في المقابل أعضاء السانديك إلى التحلي، وفق تعبيره، بـ«حس المواطنة الحقة»، وعدم الوقوف في وجه المشاريع الصغرى التي توفر فرصاً للعمل ومصادر رزق لأصحابها والعاملين بها.
كما قدم المعني بالأمر وثائق قال إنها تتعلق بالترخيص الخاص بالنشاط، إلى جانب تصريح يتعلق بحضور مفوض قضائي خلال عملية تركيب الأنبوب، نافياً في هذا السياق ما تم تداوله بشأن قيامه بتسلق جدار العمارة أو الدخول بطريقة غير قانونية إلى فضائها.
وشدد صاحب المحل على أن موقفه يستند إلى وثائق ومستندات قال إنها متوفرة لديه، مؤكداً استعداده لتقديمها للجهات المختصة، ومعتبراً أن الخلاف القائم ينبغي أن تتم معالجته في إطار القانون وبعيداً عن تبادل الاتهامات.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار حق الرد، مع التأكيد على أن ما ورد فيها يمثل رواية وتصريحات صاحب المحل، وأن الحسم في أي ادعاءات أو مسؤوليات مرتبطة بتخريب الأنبوب أو مدى احترام التراخيص والضوابط القانونية يظل من اختصاص الجهات القضائية والإدارية المختصة.















