كشف احتجاج جيل زد 212 عن هشاشة الحكومة وفشلها في الاستجابة لمطالب المواطنين، ليصبح جرس إنذار سياسي واضح للحكومة ورئيسها عزيز أخنوش. برزت الشوارع المغربية كساحة لمواجهة الأداء الحكومي الضعيف، رغم الاجتماعات الاستثنائية ومحاولات امتصاص الغضب الشعبي.أطلق الشباب غضباً قوياً على حكومة أخنوش، معتبرين أن الاجتماعات الأخيرة مجرد مناورة للهروب إلى الأمام وتخفيف الضغط قبل انتخابات 2026.
أكد الواقع عجز رئيس الحكومة عن تقديم حلول ملموسة لشباب يعانون البطالة والفقر وتردّي التعليم والخدمات الصحية، بينما يكتفي خطاب أخنوش بالأرقام والشعارات البعيدة عن الواقع، في وقت يبحث فيه المواطنون عن فرص حقيقية وكرامة يومية، لا عن وعود جوفاء أو عروض إعلامية للتسويق السياسي.
طالبت أصوات صحفية ومدنية وحقوقية جلالة الملك بالتدخل لوضع حد لحكومة أخنوش، التي أخلّت بالمسؤولية وزادت الفوارق الاجتماعية، وجعلت المغرب يعيش على تناقضات ويسير بسرعتين مختلفتين. دعت هذه الأصوات الملك، باعتباره الضامن لحقوق الشعب، إلى حل الحكومة مؤقتاً وإنهاء حالة العجز السياسي، كخطوة لتربية الحكومة وأحزابها التي فضّلت الاجتماعات على الاستقالة.









