fbpx

صفعة مدوية ل”فانا” رئيس جماعة أزغنغان بعد فشله للمرة الثانية في عقد دورة ماي 2026

Lisan Press11 مايو 2026
صفعة مدوية ل”فانا” رئيس جماعة أزغنغان بعد فشله للمرة الثانية في عقد دورة ماي 2026

فجّر غياب ومقاطعة أغلبية أعضاء المجلس الجماعي لأزغنغان لاجتماع الدورة العادية لشهر ماي 2026 فضيحة سياسية وتدبيرية مدوية، بعدما عجز رئيس الجماعة للمرة الثانية على التوالي عن توفير النصاب القانوني، في مشهد يكشف بالملموس حجم الفشل والتخبط الذي بات يطبع تدبير الشأن المحلي بالجماعة. ولم يجد الرئيس سوى البقاء داخل قاعة الاجتماعات رفقة أقلية محدودة، بينما اختارت الأغلبية مقاطعة الدورة احتجاجاً على ما وصفته بسياسة الإقصاء والانفراد بالقرار وسوء التسيير.

هذه المقاطعة ليست حدثاً عابراً أو موقفاً ظرفياً، بل تعبير صارخ عن انهيار الثقة داخل المجلس الجماعي، ونتيجة طبيعية لسنوات من العشوائية والارتجال والتدبير الفردي الذي أدخل الجماعة في دوامة من الصراعات والتوترات، وجعلها تعيش حالة غير مسبوقة من التشرذم والشلل المؤسساتي.ويحمّل عدد من أعضاء المجلس الرئيس المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الكارثي، بسبب اعتماده أسلوباً قائماً على الانفراد بالقرارات وتهميش المنتخبين وعدم إشراكهم في تدبير قضايا الجماعة، إضافة إلى تجاهل مقترحاتهم ورفض إدراج عدد من الملفات التي تهم الساكنة ضمن جدول أعمال الدورات، في سلوك يعكس غياباً واضحاً لمنطق التشاركية والحكامة الجيدة.كما تحولت الجماعة، خلال فترة رئاسته، إلى فضاء مشحون بالصراعات والاحتقان، في ظل غياب التواصل والتنسيق مع أعضاء المكتب، مقابل استمرار سياسة تصفية الحسابات وتوجيه الاستفسارات للموظفين والمنتخبين لأسباب يعتبرها متابعون واهية وغير مبررة، الأمر الذي ساهم في خلق أجواء متوترة أثرت بشكل مباشر على السير العادي للمرفق الجماعي.

وعلى المستوى التنموي، تؤكد مؤشرات الواقع أن جماعة أزغنغان غرقت في التراجع والتهميش، بعدما أصبحت تحتل مراتب متأخرة على صعيد إقليم الناظور، نتيجة غياب رؤية واضحة وبرامج تنموية حقيقية قادرة على إخراج الجماعة من حالة الجمود التي تعيشها. فملفات التعمير والبنية التحتية والخدمات الأساسية ظلت تراوح مكانها وسط تذمر متزايد من الساكنة التي لم تلمس أي تحول فعلي على أرض الواقع.

إن فشل الرئيس في عقد دورة ماي للمرة الثانية لم يعد مجرد تعثر إداري عابر، بل أصبح عنواناً واضحاً لأزمة عميقة في التسيير والتدبير، ورسالة قوية تؤكد أن المجلس الجماعي يعيش على وقع انسداد سياسي وتنظيمي غير مسبوق، في وقت أصبحت فيه مصلحة الساكنة آخر ما يُفكر فيه داخل جماعة أنهكتها الصراعات والحسابات الضيقة.

هذا وأكد مجموعة من الاعضاء لمنبر لسان بريس ان الدورة ستعقد بإيقاعات الغضب وفضح المستور بعد ان تعرضت غالبية الدوائر بازغنغان للتهميش .

صفعة مدوية ل”فانا” رئيس جماعة أزغنغان بعد فشله للمرة الثانية في عقد دورة ماي 2026
صفعة مدوية ل”فانا” رئيس جماعة أزغنغان بعد فشله للمرة الثانية في عقد دورة ماي 2026
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة