أكد محمد أبرشان، خلال أشغال الملتقى الوطني للمنتخبات والمنتخبين الاتحاديين المنعقد مساء اليوم الجمعة ببوزنيقة، أن معركة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرحلة المقبلة هي “معركة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية”، مشدداً على أهمية تخليق الحياة السياسية وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يتصدر فيه أبرشان لائحة المرشحين والمرشحات المرتقبين لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى اقليم ناظور، في إطار الاستعدادات الحزبية للاستحقاقات القادمة.
واحتضن المركب الوطني مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة أشغال هذا الملتقى الوطني المنظم تحت شعار “تخليق المسار الانتخابي شرط لتأمين البناء المؤسساتي ونجاح التنمية الشاملة والمنصفة”، برئاسة ، وبحضور أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني، والبرلمانيين، ورؤساء الجماعات الترابية، وأعضاء المجالس الجهوية والإقليمية والمحلية، ومنتخبي الغرف المهنية، إلى جانب مئات المناضلات والمناضلين القادمين من مختلف جهات المملكة.
وشكل اللقاء مناسبة لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بالمسار الانتخابي وآفاق العمل الحزبي، مع التأكيد على ضرورة ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية باعتبارها مدخلاً أساسياً لتعزيز البناء الديمقراطي وتحقيق تنمية شاملة ومنصفة.











