fbpx

إقصاء أشن يقلب الموازين والبوكيلي يتصدر والخلفيوي والفتاحي الأقرب من المقاعد الثلاثة

Lisan Press30 أغسطس 2026
إقصاء أشن يقلب الموازين والبوكيلي يتصدر والخلفيوي والفتاحي الأقرب من المقاعد الثلاثة

خروج أشن يعيد خلط الأوراق وبوكنيف أمام اختبار الثقة

بدأت ملامح السباق الانتخابي بدائرة الدريوش تتضح تدريجيا، مع بروز ثلاثة أسماء تبدو، وفق المعطيات المتداولة داخل المشهد السياسي المحلي، الأقرب للمنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى الخلفيوي، عبد الله البوكيلي، والفتاحي.

وإذا كان السباق ما يزال مفتوحا على مختلف الاحتمالات، فإن المؤشرات الأولية تضع عبد الله البوكيلي في موقع متقدم، باعتباره أحد أبرز المرشحين للتنافس على المرتبة الأولى، بالنظر إلى امتداده الانتخابي وحضوره داخل عدد من مناطق الإقليم.

في المقابل، يبدو أن خروج الشاب يونس أشن من السباق الانتخابي قد أعاد خلط الأوراق بشكل واضح، ورجح كفة عدد من المنافسين، وفي مقدمتهم الخلفيوي والفتاحي، بعدما كان أشن قد استطاع خلال ولايته التشريعية الماضية أن يفرض اسمه كأحد الوجوه الشابة البارزة، وأن يحظى، بحسب متابعين للشأن المحلي، بتقدير واسع وسط فئات من شباب الإقليم.

ويثير عدم منح أشن التزكية تساؤلات داخل جزء من المشهد السياسي بالدريوش، خاصة في ظل الحصيلة التي قدمها خلال ولايته التشريعية، حيث يرى متابعون أن خروجه لم يكن مجرد استبعاد لاسم من السباق، بل قرارا ستكون له انعكاسات مباشرة على موازين القوى داخل الدائرة.

هذا التحول يبدو أنه يصب، بشكل خاص، في مصلحة مصطفى الخلفيوي، الذي تشير المعطيات المتداولة إلى تمكنه من حشد عدد من الجمعيات والفعاليات التي كانت قريبة من أشن، خاصة في مناطق بن الطيب وأمجاو ومدينة الدريوش، وهو ما قد يمنحه دفعة انتخابية إضافية في سباق يزداد سخونة مع اقتراب موعد الاستحقاقات.

أما الفتاحي، فقد أصبح بدوره من أبرز المستفيدين من إعادة توزيع الخريطة الانتخابية، حيث إن غياب منافسين كانوا قادرين على استقطاب جزء من الكتلة الناخبة يفتح أمامه هامشا أوسع لتقوية حظوظه والتقدم في سباق المقاعد الثلاثة.

وفي الجهة المقابلة، يبقى سعيد بوكنيف أمام تحد انتخابي لا يقل أهمية عن قوة منافسيه، خصوصا أن نقطة الضعف التي قد ترافقه خلال الحملة تتمثل، في نظر منتقديه، في مساره السياسي والتنقل بين عدد من الأحزاب، وهي نقطة قد يستثمرها المنافسون في خطابهم الانتخابي باعتبارها مرتبطة بمسألة الثبات في المواقف والقناعات.

كما أن الطريقة التي انتهى بها ملف التزكية داخل الحزب، وخروج يونس أشن من المنافسة، قد تظل حاضرة في النقاش الانتخابي، خاصة لدى فئة من الشباب التي كانت ترى في النائب السابق وجها سياسيا قريبا منها. ويعتبر عدد من المتابعين أن قيادة الحزب اختارت منطقاً آخر في تدبير التزكية، وهو قرار قد تكون له كلفة انتخابية أو قد يمر دون تأثير كبير، بحسب قدرة المرشح الجديد على استيعاب القواعد التي كانت تدعم أشن.

وبين قوة البوكيلي في السباق نحو الصدارة، ومحاولة الخلفيوي استثمار إعادة توزيع القوى واستقطاب جزء من الشبكات التي كانت تساند أشن، وحظوظ الفتاحي المتنامية، يجد الناخب بالدريوش نفسه أمام سباق مفتوح على أكثر من سيناريو.

غير أن الحقيقة الانتخابية لن تحسمها الحسابات وحدها، لأن الحملات الميدانية والتحالفات المحلية وقدرة كل مرشح على تحويل الدعم السياسي إلى أصوات فعلية ستكون هي الفيصل.

المؤكد أن خروج يونس أشن لم ينه فقط مسار مرشح شاب في هذه المحطة، بل أعاد رسم جزء من الخريطة الانتخابية بالدريوش، وفتح الباب أمام منافسة ثلاثية قوية، يتقدمها البوكيلي في صراع المرتبة الأولى، بينما يشتد التنافس بين الخلفيوي والفتاحي وباقي المرشحين على المقاعد المتبقية.

إقصاء أشن يقلب الموازين والبوكيلي يتصدر والخلفيوي والفتاحي الأقرب من المقاعد الثلاثة
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة