جاء رد شيخ الطريقة الكركرية فوزي الكركري بأسلوب بسيط وواضح، بعيداً عن المصطلحات الدينية المعقدة أو الخطاب المتلون، وهو ما جعل رسالته تبدو مباشرة ومفهومة.
اللافت في كلامه أنه ظهر بوجه واحد، ولم يحاول المناورة أو الحفاظ على مسافة مع مختلف الأحزاب والجهات. بل ركز على مجموعة من القيم التي يفترض أن تجمع أبناء القبيلة الواحدة، من بينها رابطة الطفولة، والحي الواحد، والتعاون وقضاء حوائج الناس.
كما أشار إلى حق المسلم على المسلم في تلبية الدعوة، في إشارة إلى ما يرمز إليه حضور محمد المومني وأخلاقه وتعاملاته مع أبناء حيه ومحيطه.
ولم يخفِ فوزي الكركري شكره وتقديره لما قدمه المومني لفائدة قبيلة آيت بويحيي، وخاصة منطقة تزطوطين، خلال فترة تحمله المسؤولية، مشيراً إلى ما تحقق على مستوى البنية التحتية والطرق والإنارة، إضافة إلى تعاونه مع فلاحي المنطقة.
والأهم أن الكركري اختار التعبير عن موقفه دون مهاجمة أي من خصوم أو منافسي المومني، وهو ما منح رده طابعاً هادئاً وصريحاً، بعيداً عن التجريح والمواجهة المباشرة.
















