يبدو أن فوطاط يراهن خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة على تعزيز حظوظه الانتخابية ببني أنصار، مستنداً إلى شبكة من المنتخبين وأعضاء المجلس الجماعي، يتقدمهم عمر باريز ومحمد أبويحيى، وإدريس وعلي إلى جانب عدد من الأعضاء الاخرين والفاعلين المحليين.
وتشكل هذه القوة التنظيمية، إلى جانب رؤساء الجماعات المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، أحد أبرز الأوراق التي يعول عليها فوطاط لتوسيع قاعدته الانتخابية وحشد الدعم خلال المرحلة المقبلة.كما يراهن المرشح على توجه متزايد وسط ساكنة بني أنصار، يتمثل في ضرورة تمكين المنطقة من الفوز بأحد المقاعد البرلمانية الأربعة، عبر انتخاب ممثل ينحدر من المنطقة ويكون قادراً على الدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.
وتزداد أهمية هذا الطموح، بحسب متابعين للشأن المحلي، في ظل الأوراش الكبرى المنتظرة بالمنطقة، والتي تجعل من الحضور السياسي والتمثيلية البرلمانية القوية مطلباً يفرض نفسه، حتى لا تبقى بني أنصار خارج دائرة التأثير في القرارات المرتبطة بمستقبلها التنموي.
يذكر بانه شهدت مدينة بني أنصار، وجماعة بني شيكر اليوم الخميس، افتتاح مقرات الحزب الجديدة لتجمع الوطني للأحرار، وسط حضور جماهيري كبير ضم عدداً من مناضلي الحزب وفعاليات محلية. وعرف اللقاءات أجواءً حماسية، عكست الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بالإقليم واستعداده لتعزيز حضوره السياسي والتواصلي بالمدينة.

















