fbpx

محمد أبركان ينتقد بشدة “الحالة الكارثية” لعبور مغاربة العالم: بواخر “تشاطارا” وطائرات “برويطات”+فيديو

Lisan Press23 يونيو 2025
محمد أبركان ينتقد بشدة “الحالة الكارثية” لعبور مغاربة العالم: بواخر “تشاطارا” وطائرات “برويطات”+فيديو

في خرجة مثيرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الإثنين، وجه النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، محمد أبركان، انتقادات لاذعة لما وصفه بـ”الحالة الكارثية” التي تطبع عملية عبور مغاربة العالم نحو أرض الوطن، سواء عبر الجو أو البحر.

أبركان لم يتردد في وصف البواخر المخصصة للمسافرين المتوجهين إلى ميناء الناظور بـ”التشاطارا”، أي الخردة، معتبرا أنها لا ترقى إلى أدنى شروط السلامة والكرامة، في وقتٍ تتم فيه تعبئة بواخر جديدة وعصرية لتأمين الخط البحري الرابط بين موانئ إسبانيا ومدينة مليلية المحتلة.النائب الاشتراكي اعتبر أن هذا التمييز “غير مقبول”، مستغربا كيف أن المسافرين إلى مليلية يدفعون أقل بـ50 في المائة من ثمن التذاكر مقارنة مع المتوجهين إلى الناظور، رغم أن المسافة واحدة، بل وأقصر في بعض الحالات.

وذهب أبركان أبعد من ذلك، حينما وصف الطائرات التي يتم استقدامها خلال موسم “مرحبا” بأنها “برويطات”، في إشارة إلى طائرات مستأجرة من إيطاليا والبرتغال لا تتوفر فيها أبسط شروط الراحة، بل وتشكل عبئًا إضافيًا على فئة من المواطنين ينتظرون موسم العبور بشوق وحنين للوطن.ولم يفوّت البرلماني عن جهة الشرق الفرصة للتطرق إلى الأوضاع المهينة التي تعيشها العائلات المغربية على مستوى معبر بني أنصار/مليلية، مشيرًا إلى أن مئات المسافرين يظلون لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة دون مرافق صحية أو مراحيض مخصصة للأطفال أو المسنين والنساء، في مشهد وصفه بـ”المهين وغير الإنساني”.

ورغم أن النائب أبركان يُعتبر من أقدم البرلمانيين في المؤسسة التشريعية، وتلاحقه عدة متابعات قضائية أثارت جدلاً واسعًا في الرأي العام، إلا أن مداخلته هاته فتحت نقاشًا واسعًا حول ظروف استقبال مغاربة العالم، وحجم المعاناة التي يواجهونها في رحلة العودة إلى الوطن.ويبقى السؤال المطروح: هل سيتجاوز الخطاب هذه المرة حدود الجلسة البرلمانية؟ أم أن واقع المعابر والموانئ سيبقى حبيس الوعود والمداخلات النارية التي لا تُترجم إلى سياسات عمومية ملموسة؟

محمد أبركان ينتقد بشدة “الحالة الكارثية” لعبور مغاربة العالم: بواخر “تشاطارا” وطائرات “برويطات”+فيديو
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة