لسان بريس – الدريوش
توصلت «لسان بريس» خلال الساعات الأخيرة بمجموعة من الاتصالات من مستشارين جماعيين وفعاليات مدنية بإقليم الدريوش، عبّر أصحابها عن استنكارهم لما وصفوه بـ«أسلوب ابتزازي»يمارس، بحسب تصريحاتهم، من طرف رئيس المجلس الإقليمي للدريوش، في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن عدداً من المتصلين يتحدثون عن تعرضهم لضغوط وتهديدات مرتبطة بمآل مشاريع مبرمجة أو أخرى انطلقت أشغالها، فضلاً عن الحديث عن إمكانية حرمان بعض الجمعيات من الدعم، في حال عدم إعلان دعمها للمرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وتثير هذه الاتهامات، التي تظل على ذمة أصحابها إلى حين التحقق منها من الجهات المختصة، تساؤلات جدية حول حدود استعمال النفوذ المؤسساتي والموارد العمومية في التنافس الانتخابي، وحول ضرورة الفصل الواضح بين تدبير الشأن العام والحسابات الانتخابية والحزبية.
وفي هذا السياق، توجهت فعاليات ومستشارون إلى عامل إقليم الدريوش، مطالبين بتشديد الرقابة على الممارسات المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، والتأكد من عدم توظيف المشاريع العمومية أو الدعم الموجه للجمعيات كوسيلة للتأثير على اختيارات الناخبين أو المنتخبين.
كما دعت المصادر ذاتها إلى الحرص على تنزيل التوجيهات الملكية المتعلقة بنزاهة وشفافية الاستحقاقات الانتخابية، وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين، واحترام الإرادة الحرة للساكنة بعيداً عن أي ضغط أو ترهيب أو استغلال للنفوذ.
وتنتظر «لسان بريس» توضيحات رئيس المجلس الإقليمي للدريوش بشأن هذه الاتهامات، كما تفتح الجريدة المجال أمامه لتقديم موقفه والرد على ما ورد من تصريحات ومعطيات.
















