تدخل كاميليا بنعلي، وكيلة اللائحة الجهوية النسوية للاتحاد الدستوري بجهة الشرق، المنعرج الأخير من السباق الانتخابي، وسط حركية ميدانية متصاعدة وطموح واضح لانتزاع أحد المقاعد البرلمانية في استحقاقات 23 شتنبر.
وتخوض بنعلي هذا التحدي حاملة رمز الحصان، الذي تحول في حملتها إلى «الحصان البرتقالي»، مستفيدة من امتدادها بمدينة بني أنصار، وعضويتها بالمجلس الجماعي، إلى جانب الحضور الاجتماعي والسياسي لعائلتها بالمنطقة.
ويمنحها تصدر اللائحة الجهوية موقعاً متقدماً داخل حملة الاتحاد الدستوري، غير أن الرهان الحقيقي يتجاوز الناظور إلى مختلف مناطق جهة الشرق، حيث تسعى بنعلي خلال الأيام الأخيرة إلى توسيع دائرة التواصل واستقطاب مزيد من الأصوات.
وتأتي هذه الدينامية في وقت تشتد فيه المنافسة بين عدد من اللوائح النسوية والجهوية، ما يجعل الساعات الأخيرة حاسمة في تحديد حجم الحضور الانتخابي لكل مرشح.
وبين الحضور المحلي، والدعم التنظيمي، والحركية الميدانية، تراهن كاميليا بنعلي على تحويل زخم الحملة إلى أصوات يوم الاقتراع، واضعة نصب عينيها هدفاً واضحاً: الوصول إلى البرلمان وتمثيل جهة الشرق.فهل يتمكن الحصان البرتقالي من قلب موازين السباق في الأمتار الأخيرة؟ و23 شتنبر وحدها ستكشف الجواب.

















