كشفت مصادر مطلعة أن لوبيات نافذة فقطاع المحروقات، بتنسيق مع جهات حكومية، مارسات ضغوط كبيرة باش ما يتمش تسقيف أسعار الغازوال والبنزين، رغم الغلاء اللي ولى خانق القدرة الشرائية ديال المغاربة.
ووفق نفس المعطيات، هاد الضغوط وصلات حتى لرفض تعليق نظام تحرير الأسعار، الشي اللي خلّى الدولة تبقى بعيدة على التحكم فالسوق، فواحد الظرفية اللي كتعرف تقلبات كبيرة فأسعار الطاقة عالمياً.
هاد التطورات جات فإطار نقاش حكومي داخلي بإشراف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عبر لجنة تقنية بين وزارية، كانت كتقلب على حلول لتخفيف الضغط على المواطنين ومهنيي النقل.
لكن، وحسب المصادر، لوبيات المحروقات قدرت تفرض كلمتها داخل دوائر القرار، وطيحات خيار تسقيف الأسعار، فواحد المشهد اللي بان فيه انحياز واضح لمصالح الكبار على حساب المواطن البسيط.
وفالمقابل، اختارت الحكومة تمشي فحل آخر، وهو دعم مهنيي النقل بشكل استثنائي، باش تخفف شوية من وقع الغلاء على سلاسل التوزيع والتنقل.
وغادي يبدا التسجيل فهاد الدعم ابتداءً من 20 مارس 2026، عبر منصة إلكترونية، وكيهم فئات مختلفة بحال الطاكسيات، النقل المزدوج، نقل البضائع، والنقل السياحي.











