تحوّل كورنيش الناظور من فضاء للراحة إلى ممر مفتوح لسباقات الدراجات النارية، في غياب شبه تام لأي تنظيم أو مراقبة.
هذا الوضع يفرض على الأسر حالة من الحذر الدائم بدل الاستمتاع، بسبب السرعة المفرطة وغياب أدنى شروط السلامة داخل فضاء يفترض أنه عائلي.كما يُشجّع غياب لافتات المنع والتدخل الميداني على استمرار هذا الانفلات، حيث لا يشعر المخالفون بأي ردع أو مسؤولية.
ويكشف هذا الوضع تراجع دور وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا التي كانت أكثر صرامة في السابق، ما جعل الكورنيش يحافظ على نظامه.ويطرح استمرار الفوضى تساؤلات جدية حول دور السلطات في حماية الفضاءات العمومية، قبل أن تتحول هذه التجاوزات إلى حوادث مأساوية.

















