لم يعد اسم الطيبي يحظى بنفس القبول، خاصة بعد انتشار مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد صمته وغيابه عن الساحة المحلية بزايو، وترك تدبير شؤون المدينة لنائبه ومجلس يُوصف بالعاجز عن مواكبة انتظارات الساكنة.
مصادر محلية تؤكد أن الطيبي خسر الكثير من رصيده السياسي، خصوصاً في بزايو وأولاد ستوت، التي كانت تُعد لسنوات معقله الانتخابي الرئيسي والرافعة التي يعتمد عليها لحسم مقعد برلماني. غير أن المزاج العام وغضب التومي رئيس اولاد ستوت بسبب آنانية الطيبي و اصراره على الترشح ،مما غيّر بشكل واضح خريطة التصويت لحزب الاستقلال بالمنطقة .خصوصا مع تصاعد الانتقادات وتراجع الثقة في قدرة الطيبي على الاستمرار.
داخل صفوف الحزب بالإقليم، تتنامى قناعة بأن المرحلة تجاوزت الطيبي، وأن عامل السن وتراجع الحضور الميداني جعلاه رقماً غير مضمون في أي استحقاق مقبل. في المقابل، تتحدث كواليس سياسية عن تحركات يقودها رفيق مجعيط للتموقع كبديل محتمل، خاصة بعد أن حسم حزب الأصالة والمعاصرة في تزكية المومني للاستحقاقات التشريعية القادمة.
مؤشرات تعكس بداية إعادة ترتيب الأوراق داخل الخريطة السياسية المحلية، حيث لم يعد الرهان على الأسماء التقليدية مضموناً، في ظل مطالب متزايدة بضخ دماء جديدة قادرة على استعادة ثقة الناخبين.














