أسدل الستار على الدورة العادية لامتحانات البكالوريا لسنة 2026 بإقليم الناظور، في أجواء اتسمت بالانضباط والمسؤولية والتنظيم المحكم، ما جعل هذه المحطة الوطنية تمر في ظروف جيدة عكست حجم التعبئة التي انخرطت فيها مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي الهام.
وفي هذا السياق، أصدر المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، سعيد العاطفي، رسالة تهنئة وامتنان عبّر من خلالها عن تقديره لكافة الأطراف التي ساهمت في حسن سير الامتحانات، مؤكداً أن النجاح الذي طبع مختلف مراحل هذا الاستحقاق لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود الجميع والانخراط المسؤول لمختلف الشركاء والمتدخلين.
وخص المدير الإقليمي بالشكر عامل إقليم الناظور، نظير الدعم والمواكبة المستمرة التي وفرتها السلطات الإقليمية، والتي ساهمت في توفير الظروف الملائمة لتدبير مختلف العمليات المرتبطة بالامتحانات. كما نوه بالدور الذي اضطلعت به الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، من خلال التأطير والتتبع والدعم المتواصل، إلى جانب المجهودات التي بذلها الفريق الجهوي لإنجاح هذه المحطة التربوية.
ولم يفت المسؤول التربوي التنويه بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الأطر الإدارية والتربوية وهيئات المراقبة ورؤساء مراكز الامتحان وكافة الموظفين المكلفين بتدبير الامتحانات، مشيداً بما أبانوا عنه من كفاءة مهنية عالية والتزام وانخراط إيجابي في أداء مهامهم.
كما أشاد بالدعم الذي قدمته مختلف السلطات الأمنية والإدارية والمنتخبة، وفي مقدمتها مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية والسلطات المحلية، إلى جانب الجماعات الترابية ومؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، التي ساهمت في توفير الدعم اللوجستيكي الضروري وضمان الظروف المناسبة لإجراء الامتحانات.
وأكدت الرسالة أن نجاح امتحانات البكالوريا بالناظور يعكس قوة التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين التربويين والمؤسساتيين، ويجسد روح المسؤولية الجماعية التي ميزت تدبير هذا الاستحقاق الوطني، بما يخدم المدرسة العمومية ويعزز جودة المنظومة التربوية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.













