خرج جمال حمزاوي، رئيس جماعة سلوان، عن صمته للرد على بعض الأصوات التي حاولت ربط حضوره للقاء التواصلي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بالناظور بانتمائه السياسي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن هذا التأويل لا يعدو أن يكون محاولة «للاصطياد في المياه العكرة».
وأوضح حمزاوي أن حضور اللقاء جاء تلبية لدعوة رسمية، وفي إطار الأعراف السياسية التي تفرض احترام الأحزاب لبعضها البعض، مشيراً إلى أن تنظيم اللقاءات التواصلية يترافق عادة مع توجيه دعوات إلى مختلف الفاعلين السياسيين، في خطوة تعكس احترام التعدد والاختلاف في الرؤى والبرامج.
وأكد رئيس جماعة سلوان أن حضوره لم يكن بأي شكل من الأشكال تعبيراً عن تغيير في مواقفه السياسية، موضحاً أنه يفتخر بانتمائه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ويواصل العمل وفق توجهاته وأفكاره وأهدافه.
وجدد حمزاوي، في السياق ذاته، دعمه الكامل لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني، مؤكداً أن التواصل بينهما متواصل بشكل يومي في إطار التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، متمنياً أن تكلل الحملة الانتخابية بالنجاح.
وشدد حمزاوي على أن العمل السياسي، مهما اشتد فيه التنافس، يفرض احترام الخصوم والمنافسين، بعيداً عن منطق الحقد والضغينة والكولسة، معتبراً أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى حملات تستهدف الأشخاص أو تحاول التشكيك في مواقفهم.
وختم رئيس جماعة سلوان رسالته بالتأكيد على مواصلة عمله السياسي، داعياً إلى الاحتكام إلى المنافسة الشريفة والاحترام المتبادل، بدل الانجرار وراء ما وصفه بـ«المستنقعات والمياه الآسنة».
















