عرف حزب الاستقلال تغييراً على مستوى إحدى هيئاته المركزية، بعد مغادرة محمد الطيبي رئاسة لجنة التأديب والتحكيم، وتكليف حسين فلاح بتولي هذه المهمة خلفاً له.
وأعلن الأمين العام للحزب، نزار بركة، عن هذا التغيير خلال لقاء حزبي، موضحاً أن استقالة الطيبي من المسؤولية جاءت ارتباطاً بظروفه الصحية، لتنتهي بذلك مرحلة من توليه رئاسة اللجنة المكلفة بملفات التأديب والتحكيم داخل التنظيم الاستقلالي.
ويكتسي هذا المنصب أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الاختصاصات المنوطة باللجنة، باعتبارها إحدى الآليات التنظيمية التي يُرجع إليها في معالجة القضايا المرتبطة بالانضباط الحزبي والخلافات الداخلية، وفقاً للمقتضيات التنظيمية المعتمدة داخل الحزب.
ويأتي وصول حسين فلاح إلى رئاسة اللجنة في مرحلة يواصل فيها حزب الاستقلال إعادة ترتيب عدد من مسؤولياته وهياكله الداخلية، في ظل حركية تنظيمية أعقبت الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
ويُنتظر أن تواصل اللجنة، تحت رئاسة فلاح، الاضطلاع بمهامها التنظيمية المرتبطة بتدبير الملفات المحالة عليها، بما يضمن تطبيق القواعد الداخلية للحزب والتعامل مع القضايا التأديبية والتحكيمية وفق الضوابط التنظيمية المعمول بها.
ويشكل هذا التغيير، في نهاية المطاف، محطة جديدة ضمن مسار إعادة توزيع المسؤوليات داخل حزب الاستقلال، في وقت تستمر فيه القيادة الحزبية في ترتيب البيت الداخلي وتعزيز أداء مختلف الهيئات التنظيمية.












