اشتكت ساكنة شارع 30 بحي المطار من سلوكيات قالت إنها أصبحت مصدر إزعاج وقلق يومي، بسبب إقدام جماعة الناظور ، حسب مضمون الشكاية ، على رمي الكلاب بـ«الخراشيف»، إلى جانب إحداث أصوات قوية ومفاجئة تثير الخوف والهلع وسط السكان.
وأوضحت الساكنة أن هذه التصرفات لا تقتصر آثارها على الإزعاج العابر، بل أصبحت، وفق تعبيرها، تؤثر بشكل خاص على النساء الحوامل والأطفال وكبار السن، في ظل ما تسببه الأصوات القوية والمفاجئة من حالة من الخوف والتوتر داخل المنازل.
وأضافت الشكاية أن الوضع بات يجعل بعض سكان الشارع 30 و ساكنة المطار بصفة عامة يعيشون على وقع أصوات متكررة ومقلقة، وكأن المنطقة تحولت إلى ساحة مواجهة بين المافيا، وهو ما دفع عدداً من السكان إلى المطالبة بالتدخل لوضع حد لهذه الممارسات وضمان الهدوء والطمأنينة بالحي.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة بالتدخل والتحقق من الوقائع موضوع الشكاية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوتها، بما يضمن احترام راحة المواطنين وعدم تحويل الأحياء السكنية إلى فضاءات للفوضى والإزعاج.
وتؤكد الساكنة أن مطلبها الأساسي لا يتجاوز حقها في العيش داخل محيط آمن وهادئ، بعيداً عن الأصوات المفاجئة والممارسات التي من شأنها إثارة الخوف، داعية إلى معالجة الوضع قبل أن يتطور إلى ما هو أخطر، خصوصاً أن الشارع يضم أسرًا ونساءً حوامل وأطفالاً يحتاجون إلى بيئة سكنية مستقرة وآمنة.














