يروج أن عفوا ملكيا سيشمل معتقلي الرأي من سياسيين وصحافيين,و يرتقب أن يتم الاعلان عنه بمناسبة عيد العرش المجيد وقد تتلوها خطوات مماثلة في نفس الاتجاه في مناسبات وطنية ودينية أخرى.
وكشفت مصادر متواترة أن تعليمات سامية صدرت من أجل عفو ملكي يشمل معتقلي الرأي المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة.
وهذه الخطوات كلها تصب في وضع المملكة المغربية على سكة المصالحة مع أبنائها في إطار من النقد الذاتي المعمول به في هذا الوطن وما هيأة المصالحة والإنصاف إلا دليل صارخ على هذا الاتجاه الذي يدفع إلى مراجعات تقوي الدينامية السياسية للبلد كرائد لدولة المؤسسات على مستوى القارة الافريقية والوطن العربي، وبذلك أضحت المملكة المغربية مثالا يحتذى به في دولة المؤسسات والديمقراطية وحقوق الانسان.
و ستشكل حدثا مفصليا في مستقبل البلد سياسيا، إيمانا من جلالة الملك كرئيس للدولة وأمير للمؤمنين بأن العفو الملكي واحدة من الآليات التي يعتمدها المغرب للعطف الأبوي على أبنائه أو لتصحيح مسار سياسي وقضائي لمصلحة الوطن أولا وأخيرا.
ومن المرتقب ان يشمل العفو كل من نشطاء حراك الحسيمة ، الصحافي بوعشرين و آخرين .







