قال أمين رغيب، المدون و الخبير في الأمن المعلوماتي، أن أرباح عدد من “اليوتيوبرز” أو من يُـسمّون أنفسهم “المؤثرين” الذين استغلوا فاجعة الزلزال تباينت بين 10 آلاف درهم إلى 100 ألف درهم حسب نسبة التفاعل مع فيديوهاتهم.
وأوضح رغيب في تصريح لـ “لسان بريس” أن هؤلاء “الانتهازيين اليوتوبرز” يعرفون جيدا كيف تؤكل الكتف، مبرزا أن رغبتهم في كسب جمهور كبير يجعلهم يستخدمون خطابا و صورا و رسائل مؤثرة تمس عواطف الناس، ما ينتج عنه حصد مشاهدات مرتفعة.
وأضاف قائلا “ان الشخص الذي قدم 20 ألف درهم كمساعدة للضحايا ،عبارة عن مواد غذائية تعد استثمارا ناجحا، على اعتبار أنه ربح أضعافا مضاعفة من هذا المبلغ قد وصلت إلى 100 ألف درهم، من خلال تصوير مآسي الناس و الأطفال، الأمر الذي حصد مشاهدات كبيرة على اليوتيوب”.













