fbpx

بعد عشرين سنة ..زيارة رسمية لعاهل البلاد بدعوة من ملك إسبانيا

بتاريخ 22 يونيو، 2024

كشفت تقارير إسبانية عن وجود محادثات بين الرباط ومدريد بخصوص قيام الملك محمد السادس بزيارة إلى إسبانيا ستكون هي الأولى من نوعها منذ ما يقرب عقدين من الزمن، وستكون مناسبتها هذه المرة الإعلان رسميا عن ظفر الملف الثلاثي الذي يجمع المملكتين بالبرتغال، باحتضان كأس العالم 2030 بعد تصويت كونغرس الفيفا المقرر أواخر العام الجاري.

وأوردت صحيفة “أوكي دياريو” أن وزارة الخارجية الإسبانية تولى تنسيق هذه الزيارة، وفي حال ما تم الاتفاق عليها فإن العائلة الملكية الإسبانية ستكون هي المستضيفة، مبرزة أن الأمر يتعلق بإحياء لرغبة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز منذ تولي السلطة سنة 2018، بعد أن كانت آخر زيارة رسمية للملك محمد السادس إلى إسبانيا بتاريخ 11 مارس 2005.

ولا تزال مساعي “لامونكلوا” من أجل ترتيب هذه الزيارة في بدايتها، إذ حسب المصدر نفسه فإن مدريد لم تتلق إلى الآن أي رد من الرباط، مضيفة “لن يكون من السهل أن يقبل العاهل المغربي دعوة ساشيز، وهو الذي لم يقم بأي زيارة رسمية لأي دولة أوروبية منذ سنوات”، مبرزة أن آخر رحلة له من هذا النوع كانت إلى فرنسا سنة 2018.

وأوردت مصادر دبلوماسية أن نية الحكومة الإسبانية هي اعتبار هذه الزيارة الرسمية إلى مدريد علامةً على “المصالحة التامة” بعد سنوات مضطربة في العلاقات بين البلدين، خاصة بعد قطع العلاقات بسبب دخول إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، إلى إسبانيا سرا وبموافقة الحكومة، في غارة إلى ما حدث سنة 2021.

وستكون مناسبة الزيارة هي الإعلان الرسمي عن اختيار إسبانيا والمغرب والبرتغال كمضيفين لكأس العالم 2030، وعلى الرغم من أن هذا القرار قد أصبح شبه رسمي لعدم وجود مرشح آخر، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى تأكيد عبر اختيار الفيفا المقرر في دجنبر، وفق المصدر ذاته، وتقدر الخارجية الإسبانية أنه في حال حدوث هذه الزيارة، فستتم بين نونبر وفبراير، ولكن من المرجح أن تكون في عام 2025.

وعلى الرغم من أن الجهة التي ترغب في ترتيب الزيارة هي رئاسة الحكومة، إلا أن المصادر ذاتها استبعدت تماما أن يزور محمد السادس قصر “لامونكلوا”، وإنما سيتوجه قصر “ثارثويلا” للقاء الملك فيليب السادس، وسيكون هذا هو الإطار الذي يمكن أن يلتقي فيه سانشيز والعاهل المغربي مرة أخرى، بعد استقباله مرتين في قصره الملكي في الرباط.

وإذا تم تأكيد الرحلة، فسيعود الملك محمد السادس إلى إسبانيا بعد ما يقرب من عقدين من الزمن دون زيارة رسمية إلى مدريد، إذ لم يقم إلا بزيارة واحدة رسمية لإسبانيا خلال فترة حكمه، والتي تزامنت مع الذكرى السنوية الأولى لتفجيرات 11 مارس 2004، وهو الحدث الذي جمع في مدريد العديد من قادة الدول.

لسان تمازيغت

ساكنة حي المستشفى الحسني تلتمس من عامل الإقليم التدخل لرفع الضرر عن طريق تحول لسوق عشوائي

روبورتاج: جماعة بني انصار و حراس مواقف السيارات يوضحون ويردون على اشاعة اداء 10دراهم لدخول شاطئ بوقانا

لسان تيفي

لسان الرأي

نادي القنيطري: العودة إلى الأصول والانتفاضة بعد سنوات من المعاناة

عنوان المقال: الحركة الانتقالية الوطنية للتعليم: هل أصبحت حركة التحاقية؟

الحكومة بين التحديات والإصلاحات: قراءة في الواقع